أعمل على مرافقة الأفراد، وخاصة النساء، في فهم جذور العلاقة المضطربة مع الأكل والجسد، بصورة قائمة على العلم، والوعي النفسي، واحترام خصوصية التجربة الإنسانية لكل شخص.
أؤمن بأن التعافي الحقيقي لا يتحقق عبر السيطرة أو الانضباط القاسي، بل من خلال بناء شعور داخلي بالأمان، وتنمية علاقة متوازنة مع الجسد تقوم على الاحترام والاحتواء بدل الصراع.